الحاج سعيد أبو معاش
251
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
سهمنا في كتاب اللّه من الفيء والغنائم ، ومنع أمّنا فاطمة ارثها من أبيها ، أنا لانسمّي أحداً ولكن أقسم باللّه قسماً ثالثاً لو أن الناس سمعوا قول اللّه عزّ وجل ورسوله لأعطتهم السماء قطرها والأرض بركتها ، ولما اختلف في هذه الأمة سيفان ، ولأكلوها خضراء خضرة إلى يوم القيامة اذاً وما طمعت فيها يا معاوية ولكنها لما أخرجت سالفاً من بعدها وزحزحت من قواعدها فنازعتها قريش بينها وتراً منها كترامي الكرة ، حتى طمعت أنت فيها يا معاوية وأصحابك من بعدك ، وقد قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله ما ولّت امّة امرها رجلًا قطّ وفيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالًا حتى يرجعوا إلى ما تركواولقد تركت بنو إسرائيل وكانوا أصحاب موسى وهارون أخاه وخليفته ووزيره وعكفوا على العجل وأطاعوا فيه سامرّيّهم يعلمون انّه خليفة موسى ، وقد سمعت هذه الأمة رسول اللّه يقول ذلك لأبي : انه منّي بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لانبيّ بعدي ، وقد رأوا رسول اللّه حين نصبه لهم بغدير خمّ وسمعوه ونادى له بالولاية ثم امرهم ان يبلّغ الشاهد منهم الغائب وقد خرج رسول اللّه حذاراً من قومه إلى الغار لمّا اجمعوا على أن يمكروا به وهو يدعوهم لمّا لم يجد عليهم اعواناً لجهادهم وقد كفّ أبي يده وناشدهم واستغاث أصحابه فلم يغث ولم ينصر ، ولو وجد عليهم أعواناً ما أجابهم وقد جعل في سعة كما جعل النبيّ صلى الله عليه وآله في سعة ، وقد خذلتني الأمة وبايعتك يا بن حرب ، ولو وجدت عليك اعواناً يخلصون ما بايعتك ، وقد جعل اللّه عزّ وجلّ هارون في سعة حين استضعفه قومه وعادوه وكذلك أنا وأبي في سعة من اللّه حين تركتنا الأمة وتابعت غيرنا ولم نجد عليها أعواناً وإنما هي السنن والأمثال يتبع بعضها بعضاً . ايّها الناس انكم لو التمستم بين المشرق والمغرب رجلًا جدّه رسول اللّه